المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
281
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
4 - كِتاَبُ الْحَيْضِ وقوله عَزَّ وَجَلَّ { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ } الآية . بَاب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْحَيْضِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الْحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَحَدِيثُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَكْثَرُ . [ 162 ] - خ ( 1560 ) نَا ابْنُ بَشَّارٍ ، نَا أَبُوبَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، قَالَ ( 1 ) : نَا أَفْلَحُ ( 2 ) ، سَمِعْتُ الْقَاسِمَ . وَ ( 5548 ) نَا مُسَدَّدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَحَاضَتْ بِسَرِفَ ، قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ ، وَهِيَ تَبْكِي ، فَقَالَ : « مَا لَكِ ، أَنُفِسْتِ ؟ » قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : « إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ » . زَادَ أَفْلَحُ : « فَكَتَبَ عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ » . بَاب غَسْلِ الْحَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا وَتَرْجِيلِهِ [ 163 ] - خ ( 296 ) نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : نَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ : أَنَّهُ سُئِلَ : أَتَخْدُمُنِي الْحَائِضُ ، أَوْ تَدْنُو مِنِّي الْمَرْأَةُ وَهِيَ جُنُبٌ ؟ ، فَقَالَ عُرْوَةُ : كُلُّ ذَلِكَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ، وَكُلُّ
--> ( 1 ) في النسخة : ابن بشار وأَبُوبكر الحنفي قَالاَ . . ، وهو تصحيف . ( 2 ) في النسخة في الموضعين : فليح ، وهو تصحيف .